<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Sustainability.ma</title>
	<atom:link href="https://sustainability.ma/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sustainability.ma</link>
	<description>Leader des Services Durables</description>
	<lastBuildDate>Sun, 16 Mar 2025 15:46:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>fr-FR</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.3</generator>

<image>
	<url>https://i0.wp.com/sustainability.ma/wp-content/uploads/2023/02/cropped-Logo_carre.png?fit=32%2C32&#038;ssl=1</url>
	<title>Sustainability.ma</title>
	<link>https://sustainability.ma</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">214477012</site>	<item>
		<title>الانتقال العادل إلى أنماط حياة مستدامة: شعار اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2025</title>
		<link>https://sustainability.ma/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2025 15:46:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1807</guid>

					<description><![CDATA[يحلّ اليوم العالمي لحقوق المستهلك في 15 مارس من كل عام؛ وهو مناسبة للتذكير بأهمية حماية حقوق المستهلك وتسليط الضوء عليها، فضلاً عن الدعوة إلى ممارسات تجارية عادلة وأخلاقية. وتطور اليوم العالمي لحقوق المستهلك؛ الذي تم تأسيسه سنة 1983، ليصبح حدثًا عالميًا مهمًا له آثار عميقة على المستهلكين، وتَبرز جمعيات المجتمع المدني في هذا السياق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><strong>يحلّ اليوم العالمي لحقوق المستهلك في 15 مارس من كل عام؛ وهو مناسبة للتذكير بأهمية حماية حقوق المستهلك وتسليط الضوء عليها، فضلاً عن الدعوة إلى ممارسات تجارية عادلة وأخلاقية.</strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong>وتطور اليوم العالمي لحقوق المستهلك؛ الذي تم تأسيسه سنة 1983، ليصبح حدثًا عالميًا مهمًا له آثار عميقة على المستهلكين، وتَبرز جمعيات المجتمع المدني في هذا السياق بمطالب تهدف إلى تطوير منظومة حماية المستهلك، مع السعي لتطوير آليات وإجراءات طوعية لتحسين تجربة المستهـلك مع محفزات للالتزام بها وقياس فعاليتها وتطبيقها.</strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong>ويحمل اليوم العالمي لحقوق المستهلك لسنة 2025 شعار: « الانتقال العادل إلى أنماط حياة مستدامة »؛ لتذكير المستهلكين بأهمية جعل خيارات نمط الحياة المستدامة والصحية متاحة وبأسعار معقولة للجميع؛ مركزًا على رفع الوعي الاستهلاكي لدى المجتمع؛ وإعداد الرسائل التوعوية ونشرها عبر مختلف الوسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، وعقد المحاضرات والدورات التدريبية والتوعوية، ونشر الوعي المجتمعي المرتبط بحماية المستهلك، إلى جانب التوعية أيضًا من الاحتيال المالي.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1807</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الماء والبيئة والأمن الغذائي: شعار المناظرة الدولية الثانية حول المخاطر الصحية بمراكش</title>
		<link>https://sustainability.ma/forum2-eesa/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/forum2-eesa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 Sep 2023 21:33:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[Public]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1795</guid>

					<description><![CDATA[اختتمت يوم الجمعة 29/09/2023، بمدينة مراكش، فعاليات النسخة الثانية للمناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية (المناظرو الأولى جنوب-جنوب)، المنظمة تحت شعار: « الماء، البيئة والأمن الغذائي ». وقد شهدت هذه النسخة مشاركة العديد من الشخصيات البارزة في الساحة الإفريقية والدولية، من وزراء وسفراء وخبراء وشخصيات علمية وسياسية، بالإضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية دولية، يمثلون 58 بلدا. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h5 style="direction: rtl;">اختتمت يوم الجمعة 29/09/2023، بمدينة مراكش، فعاليات النسخة الثانية للمناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية (المناظرو الأولى جنوب-جنوب)، المنظمة تحت شعار: « الماء، البيئة والأمن الغذائي ». وقد شهدت هذه النسخة مشاركة العديد من الشخصيات البارزة في الساحة الإفريقية والدولية، من وزراء وسفراء وخبراء وشخصيات علمية وسياسية، بالإضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية دولية، يمثلون 58 بلدا.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">وتنظم هذه الفعالية  بمبادرة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب، بشراكة مع جمعية الصحة الإفريقية العالمية، ويهدف المؤتمر للتفكير في الجوانب المتعلقة بالقطاع الصحي من منظور أوسع للسياسات الصحية العمومية والعمل من أجل صحة إفريقية مشتركة. وفي هذا الصدد، دعا وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب، الأربعاء، الدول الإفريقية إلى التعاون المشترك للحد من المخاطر الصحية. وقال آيت الطالب، إن « على الافارقة وضع اليد باليد للحد من المخاطر الصحية، باعتباره موضوعا آنيا بسبب ما نعيشه من ظروف صعبة »؛ وأوضح أنه وبمعية الدول الإفريقية « يمكن العمل على استراتيجيات للحد من المخاطر الصحية ».</h5>
<h5 style="direction: rtl;">في ذات السياق، وجه جلالة المل<span style="color: #000000;">ك محمد السادس <a style="color: #000000;" href="https://diplomatie.ma/ar/%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9">رسالة للمشار</a>كين بالمؤتمر،</span> قال فيها إن « الصحة تعتبر من أكبر التحديات في القارة الإفريقية »، وأضاف جلالته، في الرسالة التي تلاها نيابة عنه وزير الصحة المغربي، أن جائحة كورونا « أبانت ضرورة العمل الجماعي من خلال مضاعفة المشاريع، وتجهيز الدول بالبنى التحتية اللازمة في هذا المجال »، معتبرا أن « صحة المواطن تشكل ركيزة أساسية للتقارب والتضامن بين الشعوب وإحدى الدعامات المحورية لبناء تعاون فعال ».</h5>
<blockquote>
<h5 style="direction: rtl;"><span style="color: #339966;">مناظرة أولى ب14 توصية</span></h5>
</blockquote>
<h5 style="direction: rtl;">وكانت أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، التي نظمت بمراكش دائما، قد خرجت بـ“إعلان مراكش” الذي تضمن 14 توصية، نصت من ضمن ما نصت عليه بضرورة تعزيز النظم الصحية في القارة الإفريقية باستخدام نهج الحد من الضرر، وتحسين الظروف المعيشية اليومية لجميع المواطنين، من خلال تحسين البيئة التي يولد فيها الأفراد وينمون ويعيشون ويتقدمون في السن، وذلك بفضل التحويل العميق للنظم الصحية والاستراتيجيات الأخلاقية للحد من المخاطر والابتكارات في الحد من المخاطر الصحية المعروفة.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">كما لفتت التوصيات، إلى تطوير سياسات الرعاية الصحية في إفريقيا التي تركز على التغطية الصحية الشاملة للمرضى والمواطنين وتحترم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية الجيدة كحق أساسي من حقوق الإنسان، مع تعزيز آليات الحماية الاجتماعية وضمان الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية الجيدة والميسورة التكلفة، بما في ذلك الأدوية الصيدلانية والأدوية التقليدية الطبيعية.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">وأكدت ذات التوصيات على ضرورة تقديم استراتيجيات الرد على وباء “كوفيد – 19” واستخلاص الدروس التي ستكون بمثابة أمثلة على تنفيذ نظام رعاية صحية فعال وتعاوني ومرن في إفريقيا، مع الإسراع في تنفيذ رؤية واستراتيجية الرعاية الصحية الأولية وتطوير التطبيب عن بعد، واستخدام الصحة الرقمية للوصول إلى السكان المعزولين والفئات الهشة. مع تشديدها على الدعوة إلى عقد مناظرة سنوية لضمان استمرار الجهود وتسريعها من أجل تحسين التغطية الصحية الشاملة لجميع سكان القارة الإفريقية.</h5>
<h5 style="direction: rtl;"></h5>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/forum2-eesa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1795</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قمة المناخ الإفريقية: الواقع يكبح التطلعات</title>
		<link>https://sustainability.ma/africa-climate-summit-23/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/africa-climate-summit-23/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Sep 2023 16:30:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1747</guid>

					<description><![CDATA[عرفت العاصمة الكينية نيروبي انعقاد قمة المناخ الأفريقية الأولى، في حدث وصفه الكثير من النشطاء بأنه « لحظة كبرى » بالنسبة لمستقبل العمل المناخي في القارة السمراء وقد يسفر عن خارطة طريق للتنمية منخفضة الكربون في جميع أنحاء القارة. والقمة التي شارك الاتحاد الأفريقي في تنظيمها خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر/ أيلول 2023، توفر مساحة للأصوات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h5 style="direction: rtl;"><strong>عرفت العاصمة الكينية نيروبي انعقاد قمة المناخ الأفريقية الأولى، في حدث وصفه الكثير من النشطاء بأنه « لحظة كبرى » بالنسبة لمستقبل العمل المناخي في القارة السمراء وقد يسفر عن خارطة طريق للتنمية منخفضة الكربون في جميع أنحاء القارة. </strong>والقمة التي شارك الاتحاد الأفريقي في تنظيمها خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر/ أيلول 2023، توفر مساحة للأصوات الأفريقية المختلفة بشأن حلول المناخ، وسيتم الدفع بالنتائج والالتزامات الصادرة عنها في مؤتمر الأطراف COP28. وبنهاية المؤتمر، وقعت الحكومات الأفريقية على « إعلان نيروبي »، الذي يتضمن تفاصيل التزامات عديدة لتنمية الطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة، والحفاظ على الغابات، والمزيد.</h5>
<blockquote>
<h4 style="direction: rtl;"><strong>خمسة (05) بنود من أجل اقتصاد أخضر</strong></h4>
</blockquote>
<h6 style="direction: rtl;">1. تمويل التكيف مع الكوارث المناخية: وفقا لمصادر متعددة، فإن أفريقيا هي المنطقة الأكثر عرضة في العالم لتغير المناخ، على الرغم من مساهمتها بشكل ضئيل في هذا التغير المناخ،  مما يشكل مخاطر نظامية على اقتصاداتها، واستثماراتها في البنية التحتية، وأنظمة المياه والغذاء، والصحة العامة، والزراعة، وسبل العيش، ويهدد بالتراجع عن مكاسبها التنموية والانزلاق إلى مستويات أعلى مستويات الفقر المدقع. ولتغير المناخ تأثير متزايد على القارة الأفريقية، حيث يلحق الضرر بالفئات الأكثر ضعفاً، ويساهم في انعدام الأمن الغذائي، والنزوح، وفقدان الدخل. حيث أن سبعة من البلدان العشرة الأكثر عرضة لتغير المناخ تقع في أفريقيا، وفي عام 2015، تم تصنيف أربعة بلدان أفريقية ضمن البلدان العشرة الأكثر تضررا</h6>
<h6 style="direction: rtl;">وتشير تقديرات بنك التنمية الأفريقي إلى أن الكوارث المرتبطة بالمناخ المتكررة على نحو متزايد تكلف البلدان الأفريقية ما بين 7 مليار دولار إلى 15 مليار دولار سنويا، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الخسائر إلى 50 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030. وتحتاج البلدان الأفريقية إلى جمع 124 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030 لإجراءات التكيف، ولكن الوضع الحالي هو فقط 28 مليار دولار سنويا تتلقاها القارة الأفريقية لإجراءات التكيف.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">وتمثل القمة فرصة رئيسية لتسليط الضوء على الحاجة إلى إعطاء الأولوية للاستثمار في التكيف باعتباره ضرورة إنمائية ليس فقط لأفريقيا بل للعالم أجمع. ونظرًا لأن القمة تمثل لحظة حاسمة من شأنها أن تمهد الطريق لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، هناك توقعات بأن القارة يجب أن ترى المزيد من الالتزامات نحو تحقيق هدف التمويل البالغ 100 مليار دولار والمزيد من الدعم من بنوك التنمية المختلفة للتكيف مع المناخ. على سبيل المثال، يتوفر ما يقدر بنحو 630 مليار دولار من رأس المال الخاص سنويا للاستثمار في النظم الغذائية. وبناء على قمة باريس، تحتاج أفريقيا إلى التزام من الحكومات والقطاع العام بتعبئة الأموال لسد النقص الهائل في تمويل المناخ اللازم للزراعة.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">2. توسيع نطاق الطاقة المتجددة: تتمتع أفريقيا بإمكانات موارد هائلة في مجالات طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المائية والطاقة الحرارية الأرضية، كما أن انخفاض التكاليف يجعل مصادر الطاقة المتجددة في متناول اليد بشكل متزايد. فمصادر الطاقة المتجددة في أفريقيا تمثل أكثر من 80% من قدرة توليد الطاقة الجديدة حتى عام 2030 في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (SAS). فتطبيقات تكنولوجيا الطاقة المتجددة لديها القدرة على التخفيف من العديد من المشاكل التي تواجه الأفارقة كل يوم، وخاصة إذا تم ذلك بطريقة مستدامة تعطي الأولوية لحقوق الإنسان. كما يمكن لنظام الطاقة الذي يركز على الطاقة المتجددة أن يساعد في حل العديد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية في أفريقيا.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">يمثل التحول إلى الطاقة النظيفة فرصة للعديد من البلدان الأفريقية لتجاوز الوقود التقليدي والبنية التحتية والانتقال مباشرة إلى بناء أنظمة الطاقة المستدامة، لكنها ستحتاج إلى دعم المجتمع الدولي، وخاصة لجذب الاستثمارات اللازمة. في الوقت الحالي، لا تحصل أفريقيا على ما يكفي من المال لذلك. تحتاج أفريقيا إلى 133 مليار دولار كل عام لتحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة بين عامي 2026 و2030. وفي عام 2022، لم تتلق القارة سوى نسبة ضئيلة تبلغ 0.8% من 495 مليار دولار تم استثمارها في مصادر الطاقة المتجددة على مستوى العالم، لذلك تدعو قمة المناخ الإفريقية إلى استثمارات طموحة في الطاقة المتجددة. وفي واقع الأمر، فإن الاستثمار في الطاقة المتجددة في القارة يشكل قطرة في محيط، إذ تبلغ قيمته 9.4 مليار دولار سنوياً فقط. ووفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، فإن 2% فقط من الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة في العقدين الماضيين تمت في أفريقيا.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">3. المعادن الخضراء للانتقال العادل: يسعى العالم إلى تحقيق أهداف الانبعاثات الصفرية، وقد أدى ذلك إلى خلق الطلب على المعادن المهمة مثل النحاس والليثيوم والكوبالت والتي تعتبر ضرورية لإنتاج تقنيات متجددة ومنخفضة الكربون بما في ذلك الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية وتخزين البطاريات والهيدروجين الأخضر والطاقة الحرارية الأرضية. تمتلك أفريقيا 30% من احتياطي المعادن في العالم. ويتيح هذا للعديد من البلدان الأفريقية الفرصة لتصبح جهات فاعلة ئيسية في سلسلة القيمة العالمية للمعادن الحيوية. ويُنظر إلى التكامل الاقتصادي المعزز من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، والكتل الاقتصادية الإقليمية، وبين البلدان، على أنه حافز لإضافة قيمة إلى هذه المعادن في القارة. سيؤدي ذلك إلى تحفيز تنمية النمو الأخضر والمساهمة في تعزيز التحول العالمي للطاقة.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">4. إعادة هيكلة تمويل المناخ: تعد إعادة هيكلة تمويل المناخ في أفريقيا أمرًا بالغ الأهمية لدعم جهود التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره في المنطقة. ويمكن ذلك من خلال إعادة هيكلة وتحديث النظام المالي العالمي لدعم تمويل المناخ في أفريقيا بشكل أفضل وتديد والتغلب على تحديات تعبئة التمويل الخاص للعمل المناخي في أفريقيا، بما في ذلك أعباء الديون الثقيلة ومساهمات القطاع الخاص الهزيلة في تمويل المناخ وتحسين الأطر الوطنية والقدرات في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى للحصول على تمويل إضافي للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، بدعم من المجتمع الدولي وتعبئة ما يقرب من 213.4 مليار دولار سنويًا من القطاع الخاص لسد فجوة التمويل المناخي في أفريقيا بحلول عام 2030 وإعطاء الأولوية للبنية التحتية ذات الأهمية المناخية في عمليات إعادة هيكلة الديون وتخفيف عبء الديون وإعادة الهيكلة للبلدان المعرضة للمناخ في أفريقيا. ولكن تشير التقديرات إلى وجود نقص كبير في تمويل المناخ الذي يتدفق إلى أفريقيا مقارنة بالاحتياجات التمويلية للقارة لتحقيق مساهماتها المحددة وطنيا. ووفقا لبنك التنمية الأفريقي، تحتاج أفريقيا إلى 1.6 تريليون دولار بين عامي 2022 و2030 لتحقيق مساهماتها المحددة وطنيا، إلا أن إجمالي تدفقات التمويل في عام 2020 لأفريقيا بلغ 30 مليار دولار فقط. كما تشير التقديرات إلى أن القارة الأفريقية تخسر ما يصل إلى 15 في المائة من نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي سنويا بسبب آثار تغير المناخ.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">5. أسواق الكربون: تعد أسواق الكربون وسيلة لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة من خلال تحديد سعر للكربون والسماح للشركات بشراء وبيع أرصدة الكربون.   تم إطلاق مبادرة أسواق الكربون الأفريقية (ACMI) في COP27 لدعم نمو إنتاج أرصدة الكربون في أفريقيا وتهدف إلى توسيع بيع أرصدة تعويض الكربون الأفريقية بنحو 19 ضعفًا بحلول عام 2030، وخلق أو دعم 30 مليون وظيفة بحلول عام 2030، وأكثر من 100 مليون بحلول عام 2050. وتسعى المبادرة إلى إطلاق العنان لإمكانات أسواق الكربون الطوعية لتمويل أهداف الطاقة والمناخ والتنمية في أفريقيا. توفر أسواق الكربون فرصة لإطلاق العنان للمليارات لتلبية احتياجات تمويل المناخ للاقتصادات الأفريقية مع توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة، وخلق فرص العمل، وحماية التنوع البيولوجي، ودفع العمل المناخي.   وتدعو البلدان الأفريقية إلى زيادة تمويل المناخ للتكيف مع تغير المناخ وتحقيق الأهداف الإنمائية، وتأمل قمة المناخ الأفريقية، التي تستضيفها كينيا، في تحويل التركيز إلى التمويل من الفيضانات والمجاعة والتأكيد على قدرة أفريقيا على توفير الحلول المناخية من خلال مصارف الكربون.</h6>
<blockquote>
<h4 style="direction: rtl;"><strong>دعوات للإصلاح</strong></h4>
</blockquote>
<h6 style="direction: rtl;">غير أنّ التحدّيات تبقى هائلة في قارة لا يحصل فيها 500 مليون شخص على الكهرباء، وحيث يواصل الزعماء الأفارقة تسليط الضوء على العقبات المالية الكبيرة. كذلك، تعاني الدول الإفريقية من الشلل بسبب عبء الديون المتزايد ونقص التمويل.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">في بيان مشترك، قال وليام روتو ورئيس كوب28 سلطان الجابر ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، « علينا أن نضمن زيادة الأموال المخصصة للمناخ لجميع البلدان النامية وتسهيل حصولها عليها والوصول إليها، بما في ذلك البلدان الإفريقية ».</h6>
<h6 style="direction: rtl;">وعلى الصعيد العالمي، لم تفِ الدول الغنية بعد بالتزامها توفير 100 مليار دولار سنوياً لتمويل المشاريع المناخية للدول الفقيرة بحلول العام 2020.</h6>
<blockquote>
<h4 style="direction: rtl;"><strong>بيان « نيروبي »: تخفيف عبء الديون</strong></h4>
</blockquote>
<h6 style="direction: rtl;">وفي بيانها الختامي، طالبت الدول الأفريقية المجتمع الدولي الأربعاء بالمساهمة في « زيادة قدرة إنتاج الطاقات المتجددة في أفريقيا من 56 غيغاوات في العام 2022 إلى ما لا يقل عن 300 غيغاوات بحلول العام 2030 (&#8230;) لمكافحة الافتقار إلى الطاقة وتعزيز الإمدادات العالمية من الطاقة النظيفة والمربحة ».</h6>
<h6 style="direction: rtl;">واقترحت هذه الدول إنشاء « هيكل تمويلي جديد يتكيف مع احتياجات أفريقيا بما في ذلك إعادة الهيكلة وتخفيف عبء الديون » التي تلقي بعبء ثقيل على اقتصاداتها.</h6>
<h6 style="direction: rtl;">ودعت الدول الأفريقية قادة دول العالم إلى « تأييد طرح فرض نظام ضريبة على الكربون الذي يشمل ضريبة الكربون على تجارة الوقود الأحفوري والنقل البحري والطيران، والتي يمكن زيادتها أيضا من خلال فرض ضريبة عالمية على المعاملات المالية ».</h6>
<h6 style="direction: rtl;">ولفت روتو إلى أنه تم تقديم تعهدات استثمارية بقيمة 23 مليار دولار في مجال الطاقات المتجددة خلال القمة التي استمرت ثلاثة أيام، بينها 4,5 مليار دولار من الاستثمارات من جانب الإمارات.</h6>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/africa-climate-summit-23/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1747</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المغرب: وزارة الداخلية توصي بتخطيط مستدام للتنقل الحضري</title>
		<link>https://sustainability.ma/sustaintransport_interiorminmorocco/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/sustaintransport_interiorminmorocco/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Sep 2023 12:24:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Public]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1742</guid>

					<description><![CDATA[أصدرت وزارة الداخلية دورية (تحت عدد 14527 بتاريخ 11/08/2023) تشجع الولاة والعمال على إرساء أنظمة تنقلات جديدة آمنة، عبر التخفيف من استعمال السيارات الشخصية. وأوصت الوزارة، عبر دورية وجهت إلى الولاة والعمال، أوصت المجالس الترابية، بتشجيع أنظمة تنقلات تأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي، مثل المشي، وركوب الدراجات الهوائية، واستعمال النقل العمومي الحديث، عبر مراجعة مخطط التنقل الحضري. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h5 style="direction: rtl;">أصدرت وزارة الداخلية دورية (تحت عدد 14527 بتاريخ 11/08/2023) تشجع الولاة والعمال على إرساء أنظمة تنقلات جديدة آمنة، عبر التخفيف من استعمال السيارات الشخصية. وأوصت الوزارة، عبر دورية وجهت إلى الولاة والعمال، أوصت المجالس الترابية، بتشجيع أنظمة تنقلات تأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي، مثل المشي، وركوب الدراجات الهوائية، واستعمال النقل العمومي الحديث، عبر مراجعة مخطط التنقل الحضري.<br />
وشددت الدورية على أهمية اتخاذ عدة تدابير وإجراءات على المستوى التنظيمي والمؤسساتي، من خلال وضع آليات فعالة لتخطيط التنقلات الحضرية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتطوير منظومة مندمجة للتنقل المستدام. وتروم هذه التدابير والإجراءات تحسين الولوج إلى وسائل نقل عمومي ذي جودة عالية وفي ظروف ملائمة، لتلبية حاجيات المواطنين ذات الصلة، سيما الأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، والتقليل من استعمال السيارات الخاصة، واعتماد المشي والدراجات الهوائية.<br />
وتعتزم وزارة الداخلية تقديم دعم مالي عمومي يصل إلى نحو 50 في المائة من تكلفة الدراسات المتعلقة بالمخططات الخاصة بالتنقل الحضري المستدام في حدود 10 ملايين درهم، مع إيلاء الأولوية للتخطيط المستدام، الذي يعد جيلا جديدا في نهج التخطيط. وأوضح وأوضح وزير الداخلية أنه في إطار تنفيذ المخطط الاستراتيجي للمديرية العامة للجماعات الترابية، الذي يهدف إلى مواكبة الجماعات في ممارسة اختصاصاتها في مجال التخطيط عامة، وتخطيط التنقلات الحضرية وتحديث منظومة تدبيرها على وجه الخصوص، بالنظر إلى كونها من بين المجالات الحيوية لعلاقتها الوطيدة مع الحاجيات اليومية للمواطنات والمواطنين، ودورها في تنشيط الاقتصاد الوطني من خلال مساهمتها في دينامية النمو وتقليص الفوارق الاجتماعية، تعمل مصالح وزارة الداخلية على اتخاذ عدة تدابير وإجراءات على المستوى التنظيمي والمؤسساتي، من خلال وضع آليات فعالة للتخطيط، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتطوير منظومة مندمجة للتنقل المستدام.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">وسعيا منها إلى مواكبة تطور هذا القطاع وبناء منظومة تنقلات حديثة وعصرية، أصدرت وزارة الداخلية دليلا منهجيا يُتَوَخَّى من وراء وضعه توضيح مسطرة إنجاز مخططات التنقلات الحضرية المستدامة، كمخططات تنقلات من الجيل الثاني للجماعة أو المؤسسات المنبثقة عنها، وكذا تحديد كيفيات وشروط تفعيلها وتتبعها وتقييمها وكذا تحيينها، واعتبر وزير الداخلية هذا الدليل مرجعا شاملا موجها إلى الجماعات والمؤسسات المنبثقة عنها وجميع الفاعلين في القطاع، بما من شأنه أن يسهم في تعميم وترسيخ نهج جديد لتخطيط التنقلات، وفق مقاربة تشاركية تستهدف بالدرجة الأولى تحقيق الانسجام والتقائية السياسات والبرامج والمشاريع العمومية ومخططات توجيه التهيئة العمرانية وبرامج التنمية المحلية.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">وأشار الدورية إلى أن وزارة الداخلية، من خلال المديرية العامة للجماعات الترابية، ستواصل دعم ومواكبة الجماعات لبلوغ حكامة جيدة في تدبير وتخطيط التنقلات، وذلك بإطلاق ورشات خاصة تهدف إلى شرح وتبسيط محتوى هذا الدليل المنهجي لإعداد مخططات التنقلات الحضرية المستدامة للجماعة، وكيفية بلورة جيل جديد منها يأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي (خاصة التقليص من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري)، ومقاربة النوع وكذا التوصيات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد.</h5>
<p style="direction: rtl;"><a href="https://collectivites-territoriales.gov.ma/sites/default/files/inline-files/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D9%8A%20%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD%20%D9%85%D8%B3%D8%B7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9.pdf">اضغط هنا للاطلاع على الدليل المنهجي بصيغة pdf</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/sustaintransport_interiorminmorocco/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1742</post-id>	</item>
		<item>
		<title>يوليوز 2023: يكشف تصاعد ظاهرة الاحترار العالمي</title>
		<link>https://sustainability.ma/july2023-the-hotest-month/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/july2023-the-hotest-month/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Sep 2023 11:57:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[R&D]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1738</guid>

					<description><![CDATA[حطم شهر يوليوز لعام 2023 الأرقام القياسية لأعلى درجات الحرارة بارتفاع بواقع 0.25 درجة مئوية تقريبًا في متوسط درجة حرارة أيام الشهر، فوق متوسطاتها منذ عام 1850. ويبدو أن هذا الارتفاع الطفيف ولد موجات حر حول العالم، قد يُتوقع اليوم أن تحدث على فترات تتراوح من خمس أعوام إلى خمسة عشر عامًا. وقد لعب بدء [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h5 style="direction: rtl;">حطم شهر يوليوز لعام 2023 الأرقام القياسية لأعلى درجات الحرارة بارتفاع بواقع 0.25 درجة مئوية تقريبًا في متوسط درجة حرارة أيام الشهر، فوق متوسطاتها منذ عام 1850. ويبدو أن هذا الارتفاع الطفيف ولد موجات حر حول العالم، قد يُتوقع اليوم أن تحدث على فترات تتراوح من خمس أعوام إلى خمسة عشر عامًا. وقد لعب بدء تبلور كل من ظاهرة إل نينيو الباعثة على الاحترار، وانفجار بركاني بمملكة تونجا، وفوق كل شيء، ارتفاع تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي دورًا في التسبب بهذا الحر غير المسبوق. وإجمالًا، كان متوسط درجات حرارة أيام الشهر على مستوى العالم أعلى بمقدار 1.54 درجة مئوية فوق متوسطاته لفترة ما قبل الصناعة. ويحتمل أن هذا العام شهد أعلى درجات الحرارة على الإطلاق، ويحتمل أن يفوقه العام المقبل ارتفاعًا في درجات الحرارة. وهو ما عقب عليه اختصاصي علم المناخ زيكي هاوسفاتر قائلًا: « نشهد فترة من المناخ العاتي، فضلًا عن اتجاهات احترار طويلة الأمد، والمشهد الكلي مخيف بعض الشيء ».</h5>
<p>&nbsp;</p>
<p style="direction: rtl;">المصدر: مجلة « Nature »: اضغط الرابط</p>
<p style="direction: rtl;"><a href="https://www.nature.com/articles/d41586-023-02552-2">Earth’s hottest month: these charts show what happened in July and what comes next (nature.com)</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/july2023-the-hotest-month/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1738</post-id>	</item>
		<item>
		<title>Le Maroc appelle à la durabilité du nexus paix, sécurité et développement en Afrique</title>
		<link>https://sustainability.ma/le-maroc-appelle-a-la-durabilite-du-nexus-paix-securite-et-developpement-en-afrique/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/le-maroc-appelle-a-la-durabilite-du-nexus-paix-securite-et-developpement-en-afrique/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Aug 2023 10:34:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[Public]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1733</guid>

					<description><![CDATA[Lors de la réunion, tenue le vendredi 11/08/2023 par visioconférence, du Conseil de paix et de sécurité (CPS) avec le sous-comité du Comité des représentants permanent de l’UA sur les droits humains, la démocratie et la gouvernance (COREP), et la Plateforme de l’Architecture africaine de gouvernance (AGA), la délégation marocaine a relevé que les défis [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">Lors de la réunion, tenue le vendredi 11/08/2023 par visioconférence, du Conseil de paix et de sécurité (CPS) avec le sous-comité du Comité des représentants permanent de l’UA sur les droits humains, la démocratie et la gouvernance (COREP), et la Plateforme de l’Architecture africaine de gouvernance (AGA), la délégation marocaine a relevé que les défis d’aujourd’hui sont complexes et multiformes, ce qui exige une approche holistique nécessitant des efforts collectifs et des synergies renforcées entre et parmi les institutions et organes de l’UA, ainsi qu’entre l’UA et les Communautés économiques régionales (CER) pour la promotion de la bonne gouvernance, d’une paix durable, de la sécurité, de la stabilité et du développement en Afrique.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">Face aux multiples défis, le Maroc a insisté sur l’importance de favoriser une coopération étroite, en adoptant des approches globales, intégrées et multidimensionnelles, basées sur le nexus paix, sécurité et développement, visant la consolidation de la paix, le renforcement de la sécurité ainsi que la promotion d’un développement prospère et durable au service des citoyens africains comme promu par la déclaration de Tanger d’octobre 2022.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">La délégation marocaine a réaffirmé l’engagement du Royaume à continuer à coopérer avec les pays africains en vue de développer les capacités “de notre continent en matière de démocratie et de gouvernance afin d’ériger, ensemble, une vision rénovée de notre avenir commun vers l’Afrique que nous voulons, conformément aux aspirations de l’Agenda 2063 de l’Union Africaine ainsi que les Objectifs de développement durable des Nations unies”.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Source: Medias</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/le-maroc-appelle-a-la-durabilite-du-nexus-paix-securite-et-developpement-en-afrique/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1733</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المغرب: المملكة الخضراء (وثائقي)</title>
		<link>https://sustainability.ma/morocco-the-green-kingdom/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/morocco-the-green-kingdom/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Aug 2023 13:49:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[Public]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1728</guid>

					<description><![CDATA[&#160;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="المغرب، المملكة الخضراء&quot;، وثائقي عن الثورة الطاقية التي أطلقها المغرب" width="625" height="352" src="https://www.youtube.com/embed/U759sTkKLnY?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe title="«MOROCCO, THE GREEN KINGDOM» Un documentaire consacré à la révolution énergétique dans le Royaume" width="625" height="352" src="https://www.youtube.com/embed/eCUY4nN1s_4?start=147&#038;feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/morocco-the-green-kingdom/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1728</post-id>	</item>
		<item>
		<title>Label «Ecocity Maroc»:  Al-Omrane adopte un aménagement durable (+ Vidéo)</title>
		<link>https://sustainability.ma/label-ecocity-maroc-al-omrane-adopte-un-amenagement-durable-video/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/label-ecocity-maroc-al-omrane-adopte-un-amenagement-durable-video/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Aug 2023 21:21:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Public]]></category>
		<category><![CDATA[R&D]]></category>
		<category><![CDATA[Secteur Privé]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1718</guid>

					<description><![CDATA[Le Groupe Al Omrane a réussi à labelliser sept de ses projets urbains du label « Ecocity Maroc », indique le Groupe dans un communiqué. Il s’agit des quatre villes nouvelles opérées par le groupe (Tamesna, Tamansourt, Chrafate et Lakhyayta) ainsi que des 3 nouveaux pôles urbains Dakhla-Nord (Dakhla), Ibn Batouta (Tanger) et Al Badr (Mohammedia). Les sociétés [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">Le Groupe Al Omrane a réussi à labelliser sept de ses projets urbains du label « Ecocity Maroc », indique le Groupe dans un communiqué. Il s’agit des quatre villes nouvelles opérées par le groupe (Tamesna, Tamansourt, Chrafate et Lakhyayta) ainsi que des 3 nouveaux pôles urbains Dakhla-Nord (Dakhla), Ibn Batouta (Tanger) et Al Badr (Mohammedia).</span></p>
<div id="head-pub" data-v-e895e0a0="" data-v-743ca107="">
<div id="div-gpt-ad-1677078556889990-0" class="d-flex justify-content-center align-items-center w-100" data-v-e895e0a0="" data-google-query-id="CNz9k7vruIADFZGQ1Qod2BcO0w">
<div id="google_ads_iframe_/6013939/InVideo-FR_0__container__"></div>
<div id="google_ads_iframe_/6013939/InVideo-FR_1__container__"></div>
</div>
</div>
<p><span style="color: #000000;">Les sociétés régionales Al Omrane concernées ont reçu leurs certificats de labellisation lors d’une cérémonie, organisé au siège du Groupe Al Omrane à Rabat le vendredi 2 juin 2023, en présence du Président Du Groupe Al Omrane, des secrétaires généraux et directeurs centraux du ministère de tutelle, de la représentante du PNUE au Maroc et de la directrice exécutive et représentants de Ecocity Builders, rajoute la même source.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">Lancé par le groupe Al Omrane en collaboration avec l’organisme international « Ecocity Builders » et avec le soutien du Programme des Nations Unies pour l&rsquo;Environnement (PNUE), ce label engage les territoires concernés à la mise en œuvre d’actions de durabilité concrètes, avec comme objectif la mise à niveau de plusieurs projets urbains et villes nouvelles selon une approche de développement urbain durable alignée sur les normes internationales Ecocity et sur les lignes directrices intégrées pour les quartiers du PNUE.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">« Ecocity Maroc » est un label 100% marocain. Tout en étant inspiré des meilleures pratiques à l’international, le référentiel « Ecocity » a en effet été adapté au contexte normatif et réglementaire marocain par un groupe de professionnels mixte, en s’appuyant sur une suite d’outils modernes de management, notamment le Smart Code, initialement développé aux États-Unis par des urbanistes et écologistes, et actuellement adopté dans des centaines de villes à travers le monde. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">Cité par le communiqué, Housni El Ghazaoui, Président du directoire du Groupe Al Omrane a précisé que « cette démarche de durabilité prônée par le GAO s’inscrit dans le cadre de la stratégie et politique nationale en matière de développement urbain durable, des initiatives portées et promues par le ministère de l’Aménagement du Territoire National, de l’Urbanisme, de l’Habitat et de la Politique de la Ville dans le cadre de la politique de la ville et enfin des engagements pris par notre pays dans le cadre des accords internationaux (ODD, nouvel agenda urbain 2030) pour contribuer à l’atteinte des objectifs de développement durable et humain. C’est cette ambition qui a motivé le choix du GAO d’engager des actions pérennes pour ancrer les pratiques de durabilité dans le processus de réalisation et de développement de ces nouveaux espaces urbains ».</span></p>
<p><span style="color: #000000;">Il importe enfin de rappeler que cette initiative s’inscrit dans le cadre de la politique suivie par le groupe Al Omrane en matière d’efficacité énergétique, de développement de projets en Haute Qualité Environnementale (HQE) et d’ancrage des pratiques respectueuses de l’environnement au niveau de ses projets de construction et d’aménagement, conclut le communiqué.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe title="Aménagement durable: Le groupe Al Omrane certifie 7 de ses projets du label &quot;Ecocity Maroc&quot;" width="625" height="352" src="https://www.youtube.com/embed/KAcs92zCM08?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Source: 2m.ma &amp; snrt.ma</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/label-ecocity-maroc-al-omrane-adopte-un-amenagement-durable-video/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1718</post-id>	</item>
		<item>
		<title>Eco-cité: un concept des villes durables</title>
		<link>https://sustainability.ma/eco-cite-un-concept-des-villes-durables/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/eco-cite-un-concept-des-villes-durables/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 31 Jul 2023 12:00:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[Public]]></category>
		<category><![CDATA[R&D]]></category>
		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1714</guid>

					<description><![CDATA[Une éco-cité, ou ville durable, est une ville écologiquement saine. Ils sont planifiés sur le principe de vivre selon les moyens de l&#8217;environnement. l&#8217;écocité est aménagée et gérée selon des objectifs et des pratiques de développement durable sur des problématiques aussi vastes que la qualité de l&#8217;air, la gestion de l&#8217;énergie, de l&#8217;eau et des [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;"><span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Une éco-cité, ou ville durable, est une ville écologiquement saine.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Ils sont planifiés sur le principe de vivre selon les moyens de l&rsquo;environnement. l&rsquo;écocité est aménagée et gérée selon des objectifs et des pratiques de développement durable sur des problématiques aussi vastes que la qualité de l&rsquo;air, la gestion de l&rsquo;énergie, de l&rsquo;eau et des déchets, mais aussi les transports (mode de transport « doux » comme le vélo, développement des transports en commun en site propre comme le tramway, ou encore de l&rsquo;autopartage, éventuellement avec des véhicules électriques). Les aspects sociaux (mixité sociale) et économiques (création de l&#8217;emploi) sont en outre concernés. Cette cité en appelle à l&rsquo;engagement de l&rsquo;ensemble de ses habitants.</span></span></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">L&rsquo;idée contient également des objectifs de stimulation de la croissance économique, de réduction de la pauvreté et d&rsquo;amélioration de la santé.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Notamment, un objectif clé est d&rsquo;atteindre des densités de population plus élevées afin d&rsquo;atteindre une plus grande efficacité.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Cela constitue un argument solide en faveur d&rsquo;infrastructures multifonctionnelles formant la base des éco-villes.</span></span> </span></p>
<p><span style="color: #000000;"><span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">On estime que plus de 50 % de la population mondiale vit aujourd&rsquo;hui dans des zones urbaines.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Ces grandes communautés présentent à la fois des défis et des opportunités pour les développeurs soucieux de l&rsquo;environnement.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Chaque ville est unique, il n&rsquo;y a pas un seul modèle ou une seule façon de se concentrer sur le concept parfait.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Les experts ont fait des allers-retours entre l&rsquo;utilisation d&rsquo;une gamme de termes, qui comprenait «ville jardin», «ville verte», «ville durable», «ville écologique», «ville intelligente» ou «ville jardin aquatique».</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">De toute évidence, chacun de ces termes représente un ensemble spécifique de préoccupations, se rapportant à des contextes spécifiques et à des moments spécifiques.</span></span> </span></p>
<p><span style="color: #000000;">Les méthodes pratiques pour créer des villes durables comprennent: </span><br />
<span style="color: #000000;">&#8211; Différents systèmes agricoles tels que les parcelles agricoles au sein de la ville (banlieue ou centre). Cela réduit la distance que les aliments doivent parcourir du champ à la fourchette. Cela peut être fait soit par des parcelles agricoles à petite échelle/privées, soit par une agriculture à plus grande échelle (par exemple, des grattoirs agricoles).</span><br />
<span style="color: #000000;">&#8211; Les sources d&rsquo;énergie renouvelables, telles que les éoliennes, les panneaux solaires ou le biogaz créé à partir des eaux usées pour réduire et gérer la pollution. Les villes offrent des économies d&rsquo;échelle qui rendent ces sources d&rsquo;énergie viables.</span><br />
<span style="color: #000000;">&#8211; Diverses méthodes pour réduire le besoin de climatisation (une demande énergétique massive), telles que les applications de refroidissement radiatif diurne passif, la plantation d&rsquo;arbres et l&rsquo;éclaircissement des couleurs de surface, les systèmes de ventilation naturelle, une augmentation des éléments aquatiques et des espaces verts d&rsquo;au moins 20 % de la surface de la ville. Ces mesures contrent « l&rsquo;effet d&rsquo;îlot de chaleur » causé par une abondance de goudron et d&rsquo;asphalte, qui peut rendre les zones urbaines plus chaudes de plusieurs degrés que les zones rurales environnantes, jusqu&rsquo;à 6 °C le soir.</span><br />
<span style="color: #000000;">&#8211; Amélioration des transports en commun et augmentation de la piétonnisation pour réduire les émissions des voitures. Cela nécessite une approche radicalement différente de l&rsquo;urbanisme, avec des zones commerciales, industrielles et résidentielles intégrées. Les routes peuvent être conçues pour rendre la conduite difficile.</span><br />
<span style="color: #000000;">&#8211; Une densité de construction optimale pour rendre viables les transports en commun mais éviter la création d&rsquo;îlots de chaleur urbains.</span><br />
<span style="color: #000000;">&#8211; Les toits verts modifient le bilan énergétique de surface et peuvent contribuer à atténuer l&rsquo;effet d&rsquo;îlot de chaleur urbain. L&rsquo;intégration de toits écologiques ou de toits verts dans votre conception contribuera à la qualité de l&rsquo;air, au climat et au ruissellement de l&rsquo;eau.</span><br />
<span style="color: #000000;">&#8211; Transport zéro émission, etc.</span></p>
<p><span style="color: #000000;"><span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Voici un exemple très spécifique d&rsquo;éléments individuels qui s&rsquo;additionnent pour former des systèmes qui sont identifiés par certains des noms ci-dessus : La conception innovante des systèmes de chaussée peut être le résultat de l&rsquo;objectif d&rsquo;atteindre la multifonctionnalité.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">En utilisant des matériaux durables et des techniques appropriées, des chaussées perméables sont construites afin de permettre le mouvement des eaux pluviales à travers la surface.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">De plus, le ruissellement est réduit, les solides en suspension sont piégés et les polluants filtrés, améliorant ainsi la qualité de l&rsquo;eau.</span></span> <span class="jCAhz ChMk0b"><span class="ryNqvb">Cette idée s&rsquo;incarne dans l&rsquo;aménagement de routes, de sentiers, de pelouses, de stationnements, de pistes cyclables, de voies d&rsquo;accès de service ou d&rsquo;urgence, d&rsquo;accotements routiers et aéroportuaires, de trottoirs et d&rsquo;entrées résidentielles.</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #333333;">Sources:</span></p>
<ul>
<li><span style="color: #333333;">https://thewaterchannel.tv/articles/ccc-eco-city/</span></li>
<li><span style="color: #333333;">https://www.actu-environnement.com/ae/dictionnaire_environnement/definition/ecocite-ville-durable.php4</span></li>
<li><span style="color: #333333;">https://en.wikipedia.org/wiki/Sustainable_city</span></li>
<li><span style="color: #333333;">https://www.thenatureofcities.com/2017/03/05/seven-things-need-know-ecocities/</span></li>
<li><span style="color: #333333;">https://energyinformatics.springeropen.com/articles/10.1186/s42162-020-00107-7</span></li>
<li><span style="color: #333333;">Rapport: http://www.diva-portal.org/smash/get/diva2:631136/FULLTEXT02</span></li>
</ul>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/eco-cite-un-concept-des-villes-durables/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1714</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الدكتور كعداوي: الخطاب الملكي حدد معالم ومقومات المملكة المغربية المستدامة</title>
		<link>https://sustainability.ma/guaadaouideclaration-discoursdutrone2023/</link>
					<comments>https://sustainability.ma/guaadaouideclaration-discoursdutrone2023/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Karim]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Jul 2023 13:40:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[Public]]></category>
		<category><![CDATA[R&D]]></category>
		<category><![CDATA[Secteur Privé]]></category>
		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sustainability.ma/?p=1708</guid>

					<description><![CDATA[في تصريح لموقع « الاستدامة » (sustainability.ma)، أبرز رئيس مركز الدراسات والاستشارات من أجل الاستدامة، الدكتور عبدالكريم كعداوي، أن الخطاب الملكي السامي، بمناسبة الذكرى 24 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، حدد معالم ومقومات المملكة المغربية المستدامة، لاسيما وأن خطاب عيد العرش يعتبر محطة مرجعية في إقرار اختيارات المملكة وتوجهاتها الاستراتيجية، ويشكل بوصلة الأداء في مجموعة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h5 style="direction: rtl;">في تصريح لموقع « الاستدامة » (<a href="https://sustainability.ma">sustainability.ma</a>)، أبرز رئيس مركز الدراسات والاستشارات من أجل الاستدامة، الدكتور عبدالكريم كعداوي، أن الخطاب الملكي السامي، بمناسبة الذكرى 24 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، حدد معالم ومقومات المملكة المغربية المستدامة، لاسيما وأن خطاب عيد العرش يعتبر محطة مرجعية في إقرار اختيارات المملكة وتوجهاتها الاستراتيجية، ويشكل بوصلة الأداء في مجموعة من المجالات والسياسات والقطاعات، وفق مقاربة استشرافية مؤطَّرة بالواقعية وبُعد النظر، ومفعمة بعراقة التلاحم بين العرش والشعب.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عبدالكريم كعداوي أن الخطاب الملكي السامي ذكّر بما يتحلى به المغاربة من خصال حميدة وقيم راقية وتقاليد عريقة مكنتهم من إقامة « دولة-أمة »، قوية وموحدة، قادرة على الإنجاز وكسب التحديات عبر تاريخها الطويل والحديث. ومن أجل استدامة هذا الرصيد الحضاري وتطويره، ركز الخطاب الملكي على قيمة « الجدية » باعتبارها مجموعة من « المبادئ العملية والقيم الإنسانية »، التي ينصهر في بوتقتها حب الوطن الموحَّد؛ وتلاحم بنياته المجتمعية والأسرية/العائلية، وتميز شبابه ونبوغه من خلال الاجتهاد والإبداع والابتكار، وهو ما يتطلب أن تظل « الجدية » « مذهبا في الحياة العامة » و »منهجا متكاملا »، شاملا لجميع المجالات: السياسية والإدارية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية، وبكل ما يقتضيه ذلك من « ربط ممارسة المسؤولية بالمحاسبة، وإشاعة قيم الحكامة والعمل والاستحقاق وتكافؤ الفرص ».</h5>
<h5 style="direction: rtl;">من جهة أخرى، يضيف رئيس مركز الاستدامة، فإن الخطاب الملكي شدد على أربعة نقاط مؤطرة للجدية، بمعناها المغربي الأصيل، في ظل تزعزع منظومة القيم واستفحال تشابك الأزمات عالميا، وهي تجسيد لشعار المملكة الخالد: الله – الوطن – الملك، بما يشمله من تمسك بالقيم الدينية والوطنية؛ وتشبث بالوحدة الوطنية والترابية؛ وصيانة الروابط الاجتماعية والعائلية، المعززة لقيم التضامن والتماسك؛ ومواصلة المسار التنموي، المحقق للتقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">كما أكد خطاب العرش، يتابع الدكتور عبدالكريم كعداوي، على أبعاد الأمن الطاقي والمائي والغذائي في سياق تحقيق تنمية مستدامة، بأبعادها الشاملة: الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والحكامتية، وذلك من خلال تكريس الجدية، و »إشاعة الثقة، واستثمار الفرص الجديدة لتعزيز صمود وانتعاش الاقتصاد الوطني »، بما يحسن الأوضاع المعيشية للمواطنين ويصون كرامتهم، وهو ما يشكل ركيزة أساسية للنموذج التنموي والاجتماعي الذي يرعاه جلالة الملك. وقد أكد جلالته -بالحرف- على أنه « لن نتساهل مع أي شكل من أشكال سوء الحكامة والتدبير »، في سياق العناية الملكية التي يوليها للأمن المائي، باعتبار الماء مادة حيوية وركيزة أساسية لكل استدامة واستمرارية واستقرار بشري، خصوصا في ظل الظروف الراهنة المطبوعة بتسارع مظاهر التغيرات المناخية وتنامي النزاعات والأزمات ذات الطبيعة الجيواستراتيجية حول الماء.</h5>
<h5 style="direction: rtl;">وتكريسا لمعالم ومقومات المملكة المستدامة، فإن منجزات وتطلعات السياسة الخارجية ظلت حاضرة في الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، يضيف رئيس المركز، في انسجام مع محددات الجدية الأربع التي سطرها نفس الخطاب، وذلك من خلال الزخم الإيجابي الذي تعرفه قضية الوحدة الترابية للمملكة، والتعاطي المبدئي والمعلن للمملكة مع القضايا العادلة، لاسيما الانتصار للحق الفلسطيني، والتأكيد على استمرار سياسة اليد الممدودة مع الجار الجزائري، وهي إشارات تجسد المبادرات الخلاقة والتطلعات الطموحة للمملكة في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم، كما تجسد حضور المملكة المغربية القوي ورصيدها النوعي والمستدام من التعاون الدولي والقاري والإقليمي.</h5>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sustainability.ma/guaadaouideclaration-discoursdutrone2023/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1708</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
